تتميز مدينة دوز بإنتاج دقلة النور و تربية الماشية خاصة الأغنام والإبل وهي أحد أهم أقطاب السياحة الصحراوية
وللجانب الثقافي مكانة بارزة في وجدان متساكني هذه المدينة من خلال الإبداعات الأدبية الهائلة لرجالاتها وولع مواطنيها بنظم وحفظ الشعر بنوعيه الشعبي والفصيح
لمحة تاريخية

  • أغلب سكان مدينة دوز هم من قبيلة المرازيق.
  • في العهد العثماني كانت دوز استراحة لحجيج المغرب والجزائر ومزارا دينيا حسب روايتي الغوث والمحجوب.
  • في عهد الحماية الفرنسية:كانت المدينة مركز خليفة وإشتهرت بثورتها على المستعمر في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
  • بعد الإستقلال:أشتهرت دوز بالمهرجان الدولي للصحراء الذي إحتصنته منذ سنة 1967 وقد حل محل عيد الجمل